عرض وقفات المصدر كتاب : أسرار التكرار للكرماني
كتاب : أسرار التكرار للكرماني
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 1159 | عدد الصفحات 116 | الصفحة الحالية 114 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١١٥٩ وقفة التدبر ١ وقفة أسرار بلاغية ١١٥٨ وقفة | ||
أسرار بلاغية
| ١١٣١ |
قوله {فإذا جاءت الطامة الكبرى} وفي غيرها {الصاخة} لأن الطامة مشتقة من طممت البئر إذا كسبتها وسميت القيامة طامة لأنها تكبس كل شيء وتكسره وسميت الصاخة والصاخة من الصخ الصوت الشديد لأنه بشدة صوتها يجثو ل... المزيد
|
| ١١٣٢ |
قوله {وإذا البحار سجرت} وفي الإنفطار {وإذا البحار فجرت} لأن معنى سجرت عند أكثر المفسرين أوقدت فصارت نارا من قولهم سجرت التنور وقيل هي بحار جهنم تملأ حميما فيعاقب بها أهل النار فخصت هذه السورة بسجرت مو... المزيد
|
| ١١٣٣ |
قوله {وإذا البحار سجرت} وفي الإنفطار {وإذا البحار فجرت} لأن معنى سجرت عند أكثر المفسرين أوقدت فصارت نارا من قولهم سجرت التنور وقيل هي بحار جهنم تملأ حميما فيعاقب بها أهل النار فخصت هذه السورة بسجرت مو... المزيد
|
| ١١٣٤ |
قوله {علمت نفس ما أحضرت} وفي الانفطار {ما قدمت وأخرت} لأن ما في هذه السورة متصل بقوله {وإذا الصحف نشرت} فقرأها أربابها فعلموا ما أحضرت وفي الانفطار متصل بقوله {وإذا القبور بعثرت} والقبور كانت في الدني... المزيد
|
| ١١٣٥ |
سبق ما فيها وقوله {وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين} تكرار أفاد التعظيم ليوم الدين وقيل أحدهما للمؤمن والثاني للكافر
|
| ١١٣٦ |
قوله تعالى {الذين يظاهرون منكم من نسائهم} وبعده {والذين يظاهرون من نسائهم} لأن الأول خطاب للعرب وكان طلاقهم في الجاهلية الظهار فقيده بقوله {منكم} وبقوله {وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا} ثم بين أحكام الظهار للناس عامة فعطف عليه فقال {والذين يظاهرون من نسائهم} فجاء في كل آية ما اقتضاه معناه.
|
| ١١٣٧ |
قوله {وللكافرين عذاب أليم} وبعده {وللكافرين عذاب مهين}5 - لأن الأول متصل بضده وهو الإيمان فتوعد على الكفر بالعذاب الأليم الذي هو جزاء الكافرين والثاني متصل بقوله {كبتوا كما كبت الذين من قبلهم} وهو الإذلال والإهانة فوصف العذاب بمثل ذلك فقال {مهين} .
|
| ١١٣٨ |
قوله {وللكافرين عذاب أليم} وبعده {وللكافرين عذاب مهين}
5 - لأن الأول متصل بضده وهو الإيمان فتوعد على الكفر بالعذاب الأليم الذي هو جزاء الكافرين والثاني متصل بقوله {كبتوا كما كبت الذين من قبلهم} وهو الإذلال والإهانة فوصف العذاب بمثل ذلك فقال {مهين} .
|
| ١١٣٩ |
قوله {جهنم يصلونها فبئس المصير} بالفاء لما فيه من معنى التعقيب أي بئس المصير ما صاروا إليه وهو جهنم.
|
| ١١٤٠ |
قوله {ولا أولادهم} بزيادة {لا} وقال في الأخرى {وأولادهم}
بغير لا لأنه لما أكد الكلام الأول بالإيجاب بعد النفي وهو الغاية وعلق الثاني بالأول تعليق الجزاء بالشرط اقتضى الكلام الثاني من التوكيد ما اقتضاه الأول فأكد معنى النهي بتكرار {لا} في المعطوف.
|
إظهار النتائج من 1131 إلى 1140 من إجمالي 1158 نتيجة.
