عرض وقفة تذكر واعتبار

  • ﴿وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٤٢﴾    [البقرة   آية:٤٢]
"وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ" قال ابن تيمية: «ومثل هذه المسألة الضعيفة ليس لأحد أن يحكيها عن إمام من أئمة المسلمين؛ لا على وجه القدح فيه، ولا على وجه المتابعة له فيها؛ فإن في ذلك ضربا من الطعن في الأئمة، واتباع الأقوال الضعيفة. وبمثل ذلك صار وزير التتر يلقي الفتنة بين مذاهب أهل السنة حتى يدعوهم إلى الخروج عن السنة والجماعة، ويوقعهم في مذاهب الرافضة وأهل الإلحاد». «مجموع الفتاوى» ١٣٧/٣٢. هذا الذي قرره الشيخ من تعظيم حرمات الله وحفظ دينه، وحفظ مكانة العلماء؛ إذ نسبتها لهم ونشرها للعامة تجر إلى الطعن فيهم والنفرة عنهم وازدرائهم.. فهذا المعنى ينبغي أن يعيه من يفرح بالغريب الشاذ من العلم وزلات العلماء، ويبادر بنشره في المجالس ووسائل التواصل لغرض أو آخر.