عرض وقفة تذكر واعتبار
- ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ﴿٦٠﴾ ﴾ [المؤمنون آية:٦٠]
"وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ "
• يتداول الناس مقاطع لبعض المريدين للخير
يقول فيها (وغالبهم ليسوا من أهل العلم):
الحمد لله حصلت من الحسنات كذا وكذا
وبلغت كذا مليون حسنة بقراءة القرآن
وبعضهم يقول مرغبا قاطعا
إذا تصدقت على هذا اليتيم
فأنت ترافق الرسول صلى الله عليه وسلم
ونحو ذلك
ويستدل بنصوص صحيحة...
ولكن:
نصوص الوعد مثل نصوص الوعيد
تحققها في المعين يشترط له شروط وانتقاء موانع.
فتعلم نصوص الترغيب للناس كما علمها الرسول صلى الله عليه وسلم مطلقة ...دون قطع لمعين بها.
مع الدعاء والرجاء والخوف من الرد وعدم القبول
والتحذير من محبطاتها من الرياء والعجب.