عرض وقفة تذكر واعتبار

  • ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٢١٦﴾    [البقرة   آية:٢١٦]
"وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ" لو تأملت! لرأيت أن الأكدار والهموم من أعظم النعم. انظر إلى حبنا للدنيا وتعلقنا بها وطول الأمل والغفلة عن الآخرة؛ مع ما في الدنيا من الأحزان والبلايا والفجائع كيف لو كانت خالية من ذلك؟ وكلها فرح وسرور ؟ كيف سيكون حبنا لها وغفلتنا عن الآخرة! كل ألم رسالة رحمة تقول لك: لا تتعلق بهذا الدار استعد للرحيل.