عرض وقفة تذكر واعتبار

  • ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾    [الفاتحة   آية:٥]
"وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ" انتشرت عبارة عن الاستعانة بالله والاستغناء به والأصل أنهما واحد وأنهما معا سبيل المؤمنين والقول: إن الاستعانة سبيل السالكين والاستغناء سبيل العارفين للإشارة إلى تفضيل الاستغناء: غلط، والحق يعرف بالوحي وليس بجمال العبارة. قال ابن القيم رحمه الله: وإذا عرفت معنى الفقر عرفتَ أنّه عينُ الغنى بالله، فلا معنى لسؤال مَن سأل: أيُّ الحالينِ أكمل؟ الافتقار إلى الله أم الاستغناء به؟ فهذه مسألةٌ غير صحيحةٍ، فإنّ الاستغناء به هو عين الافتقار إليه. وراجع مدارج السالكين ففيه بسط وبيان.