عرض وقفة تذكر واعتبار
"إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"
• إنَّ موضع الرُّقية منها: (أي من سورة الفاتحة)
﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾
. ولا ريب أنَّ هاتين الكلمتين من أقوى أجزاء هذا الدَّواء، فإنَّ فيهما من عموم التَّفويض والتَّوكُّل، والالتجاء والاستعانة، والافتقار والطَّلب، والجمع بين أعلى الغايات وهي عبادةُ الرَّبِّ وحده وأشرفِ الوسائل وهي الاستعانة به على عبادته= ما ليس في غيرها). انتهى كلامه رحمه الله.
وفيه إشارة لطيفة إلى تجزئة الدواء الواحد وأن بعضه أنفع للداء من بعض.
فلو كرر الآية التي يعتقد أنها محل الرقية كان له وجه من هذه الجهة.