عرض وقفة تذكر واعتبار

  • ﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴿٣﴾    [الطلاق   آية:٣]
"قد جعل الله لكل شيء قدرا" من زادت عنايته ببعض الليالي وفق مرجحات شرعية، فهو عامل بالسنة والسنة جاء التأكيد فيها على السبع الأواخر وعلى الأوتار منها فمن جد واجتهد فيها أعظم من غيرها فهو على الاتباع، ولا ينبغي التثريب عليه والجهني سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ليلة واحدة ينزل فيها وينبغي التفريق أيضا بين التنبيه على التساهل في الرؤى دون معرفة الثقات من أهلها وبين تعدي ذلك إلى التحذير من اعتبار الرؤى أو اعتبار العلامات الشرعية في معرفة ليلة القدر فإن التهوين من هذا الأصل خطر عظيم إذ هو تجاوز إلى السنة نفسها والأخبار الثابتة في اعتبار الرؤى في تحديدها وعند طلوع الشمس في صبيحتها. والنصيحة تعظيم النصوص والآثار ووقوف العبد عن حده.