عرض وقفة تذكر واعتبار
- ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴿٦٠﴾ ﴾ [غافر آية:٦٠]
"ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ"
كم من دعوة كانت قريبة الإجابة ثم أهمل صاحبها سقيها، وتعجل إجابتها،
يقول ابن القيم:
(ومن الآفات التي تمنع ترتب أثر الدعاء عليه: أن يستعجل العبد، ويستبطئ الإجابة، فيستحسر، ويدع الدعاء. وهو بمنزلة من بذر بذرا، أو غرس غراسا، فجعل يتعاهده ويسقيه، فلما استبطأ كماله وإدراكه، تركه وأهمله!
وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال (يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول:دعوت، فلم يستجب لي).