عرض وقفة تذكر واعتبار
﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾
أفضل الأعمال في ليلة القدر هو قيام الليل
وهذا مما لا ينبغي التردد فيه.
والأدلة كثيرة
قوله صلى الله عليه وسلم:
من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه.
وفعله صلى الله عليه وسلم فإنه قام في أرجاها حتى خاف الصحابة فوات السحور.
ولأن القيام فيه ألوان العبادة الأخرى (تلاوة القرآن والذكر والدعاء).
وأما قول بعضهم إن أفضل العمل فيها الدعاء
فقصده والله أعلم أنه من الأعمال المشروعة وليس تقديمه على الصلاة والقيام
وأما حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، مَا أَقُولُ فِيهَا؟ قَالَ: «قُولِي: اللهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فاعف عني»
فسؤالها رضي الله عنها ليس عن أفضل الأعمال وإنما عن صيغة الدعاء الأفضل إن دعت والسؤال معاد في الجواب.
وهو كقول أبيها رضي الله عنه وأرضاه
علمني دعاء أدعو به في صلاتي.
فمن أراد أفضل العمل فعليه بطول القيام.
والدعاء في سجوده بهذا الدعاء المأثور وغيره.