عرض وقفة تذكر واعتبار

  • ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿١٢٧﴾    [البقرة   آية:١٢٧]
﴿وَإِذۡ یَرۡفَعُ إِبۡرَ ٰ⁠هِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَیۡتِ وَإِسۡمَـٰعِیلُ رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّاۤۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ﴾ جملة الدعاء في تقدير جملة الحال من الفعل (يرفع) أي أنهم دعوا ربهم في نفس ساعة العمل ولحظة الانشغال برفع القواعد. قل يارب وأنت منغمس في جهدك وتعبك وعملك، وأنت تحمل متاعك أو تكتب أوراقك أو تقود سيارتك أو تصلح شيئا وأنت طبيب تجري جراحة ومهندس تصمم دارا ومعلم تشرح درسا ونجار وحداد وخباز الدعاء في لحظات التعب علامة على صدق الافتقار والتبرؤ من جهد النفوس وحولها.