عرض وقفة تذكر واعتبار
- ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٧٥﴾ ﴾ [آل عمران آية:١٧٥]
(إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه)
رجَّح ابن تيمية (٢/١٧) في تفسيرها ما جاء عن ابن عباس ومجاهد، وقتادة، بأن معناها:
يخوفكم أولياءه.
التخويف عمل الشيطان يضخم في قلوبنا الأمور، ويرعبنا من الأشياء والأحداث
وينسج مآلات وعواقب مريعة في أذهاننا
الأمر يكون سهلا في حقيقته
لكن الشيطان ينسج منه صورا ومستقبلا مروعا
إذا بدأت تفكر في مآلات وخيمة ونتائج مخيفة وتوقعات كارثية
فاعلم أن إبليس هو من يعمل في خواطرك ويخيلها حتى تبدو موضوعية مقنعة
فلا تخف واستعذ بالله منه.