عرض وقفة تذكر واعتبار
- ﴿لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴿٩﴾ ﴾ [الفتح آية:٩]
﴿لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾
يظهر لي والله أعلم أن التساهل في وصف النبي صلى الله عليه وسلم بشيء من المصطلحات المعاصرة ليس من كمال الأدب معه عليه الصلاة والسلام
فقد قرأت لأحدهم يقول: كان صلى الله عليه وسلم يتصف بالذكاء العاطفي
والذكاء العاطفي مصطلح معاصر وغايته أن يكون من الألفاظ المجملة وله إيحاء سلبي وتداع مع الأخلاق المادية المعاصرة التي تنظر للأخلاق بمعايير نفعية ذات عوائد عاجلة
ولو كان القائل يريد بذلك خيرا
فإن الجرأة بإلقاء هذه الأوصاف يجعله صلى الله عليه وسلم كسائر الناس ولا يحقق كمال التوقير
فينبغي للمسلم أن يلتزم بالألفاظ الشرعية في الثناء عليه صلى الله عليه وسلم
ويتحرى الأدب في ذكره .