عرض وقفة تذكر واعتبار

  • ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ﴿١٤﴾    [آل عمران   آية:١٤]
﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ﴾ • قال صلى الله عليه وسلم: «إنَّ ‌أَحْسَابَ ‌أهلِ ‌الدنيا الذي يَذهَبُونَ إليهِ هذا المالُ» رواه أحمد والنسائي من حديث بُريدة -رضي الله عنه-. وصححه الألباني قال الشراح: .يعني: أنَّ فضائلهم التي يرغبون فيها، ويميلون إليها، ويعتمدون عليها هو المال، ولا يعرفون شرفًا آخر مساويًا له؛ بل ولا مُدانيًا له أيضًا، لا علمًا ولا دينًا ولا ورعًا، وهذا هو الذي صدَّقه الوجود، فصاحب المال عندهم عزيز كيفما كان، والفقير عندهم ذليل كيفما كان. قلت : وهذا من دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم فقد رأينا من كانوا يفخرون بأنسابهم ومشيختهم ويتكبرون على غيرهم أذلة في مجالس أهل المال يستبقون للجلوس معهم والثناء عليهم والإسراف في مدحهم.