عرض وقفة تذكر واعتبار

  • ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٣٣﴾    [الأعراف   آية:٣٣]
"وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ" • يأتيني مقاطع بين الفينة والأخرى من بعض الأصدقاء فيها مجاهيل يفسرون القرآن بآرائهم ويأتون بعجائب وغرائب ويشبه عليهم بشواهد اللغة.... والجواب المختصر الجامع والنصيحة المحضة هي الإعراض عن هؤلاء ولزوم تفاسير الصحابة والتابعين ومن تبعهم الذين نزل القرآن بلسانهم وعرفوا أحواله وتنزيله وتفاسيرهم منقولة في تفسير الطبري وابن كثير والبغوي ... فمن أراد السلامة لدينه لزم طريقة السلف ومن أراد تعريض دينه للشبهات تتبع هؤلاء الجهلة ولا يلومن بعد إلا نفسه حين يسلب التوفيق والهداية.