عرض وقفة تذكر واعتبار
- ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَّكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِن قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴿١٧﴾ ﴾ [الأحقاف آية:١٧]
ويلك آمن..
﴿وَٱلَّذِی قَالَ لِوَ ٰلِدَیۡهِ أُفࣲّ لَّكُمَاۤ أَتَعِدَانِنِیۤ أَنۡ أُخۡرَجَ وَقَدۡ خَلَتِ ٱلۡقُرُونُ مِن قَبۡلِی وَهُمَا یَسۡتَغِیثَانِ ٱللَّهَ وَیۡلَكَ ءَامِنۡ ...﴾
• حين أنصح الآخرين يمكنني استحضار اللين في النصيحة واللطف فيها ويسهل العمل بها...
غير أني حين أنصح ولدي، أجدني أبدأ هادئا ثم تتصاعد حدة النصيحة وقسوتها وحرارتها
وربما والله أعلم أن عظم الشفقة والرحمة تغلب العبد وتدفعه للانفعال والشدة، وحين وقفت على هذه الآية استشعرت حزن الوالدين، وشفقتهما على ابنهما الكافر، وتحذيرهما الشديد له، وعذرهما في النداء بالويل!
كأنما هوَنت على نفسي بعض ما فيها وأتت لها بالمعاذير.