عرض وقفة تذكر واعتبار
- ﴿يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْئَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ﴿٨٧﴾ ﴾ [يوسف آية:٨٧]
﴿إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾
• فيها إشارة أن من كان دون الكفر من أهل الذنوب مهما عظمت لا ييأسون من فرج الله وإذهابه الحزن عنهم، وأنه لا تحملهم ذنوبهم على اليأس من يسر الله وتنفيسه وأن هذا هو الواجب عليهم
وأن كل مسلم يحرم عليه اليأس من الفرج بحجة الذنوب والتقصير.
بل لا يتصور ذلك من المسلم.
ولا يمكن أن يمقت أهل اليأس إلا لأن ظنونهم كاذبة وأن الله لا بد أن يفرج الكرب ولا يقطع رحمته.