عرض وقفة تذكر واعتبار

  • ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾    [الأنبياء   آية:٨٧]
  • ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴿٨٨﴾    [الأنبياء   آية:٨٨]
  • ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ﴿١٤٣﴾    [الصافات   آية:١٤٣]
  • ﴿لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿١٤٤﴾    [الصافات   آية:١٤٤]
• وصفة • إذا سُجِنتَ وتُهْتَ واختنقت في ظلمة وتيه وشقاء تفريطك في جنب الله تعالى.. فاستشعر بقوة وكأنك فعلا مسجون مختنق تائه حائر مغترب مهموم مغموم مكروب في ظلمةِ وضيقِ بطنِ "حوت".. في ظلمة أعماق البحر.. وعندها لازم وأكثر من قول: "لا إله إلا أنت، سبحانك إني كنت من الظالمين" وبخشوع وخضوع.. • قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ دَعَا وَهُوَ فِي بَطْنِ الحُوتِ: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}، فَإِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ". رواه أحمد والترمذي، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب" (2 / 282). • قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى: فنادى في تلك الظلمات: {لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}، فأقر لله تعالى بكمال الألوهية، ونزهه عن كل نقص، وعيب وآفة، واعترف بظلم نفسه وجنايته. قال الله تعالى {فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ، لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}، ولهذا قال هنا: {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ}، أي الشدة التي وقع فيها. {وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ} وهذا وعد وبشارة لكل مؤمن وقع في شدة وغم؛ أن الله تعالى سينجيه منها، ويكشف عنه ويخفف لإيمانه، كما فعل بـيونس عليه السلام. تفسير السعدي ص(529). لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ