عرض وقفة تذكر واعتبار
﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴾
في المسند
عَنْ أَبِي نَعَامَةَ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُغَفَّلٍ، سَمِعَ ابْنًا لَهُ يَقُولُ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْقَصْرَ الْأَبْيَضَ مِنَ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلْتُهَا عَنْ يَمِينِي. قَالَ: فَقَالَ لَهُ: يَا بُنَيَّ سَلِ اللهَ الْجَنَّةَ، وَتَعَوَّذْهُ مِنَ النَّارِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «سَيَكُونُ بَعْدِي قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ وَالطَّهُور
التزموا الأدعية المأثورة
واحرصوا رحمكم الله على كمال الأدب مع ربكم
وانتبهوا من الأدعية المتكلفة والاعتداء في الدعاء
سلوا ربكم كما سأله الأنبياء والسلف دعوات سمحة
ودعوا المحدثات والتشرطات والفلسفات التي لا فائدة منها إلا سوء الأدب. من جنس يبكينى فرحا ونحوها.