عرض وقفة تذكر واعتبار

  • ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴿٥٦﴾    [الأحزاب   آية:٥٦]
﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰۤىِٕكَتَهُۥ یُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِیِّۚ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَیۡهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسۡلِیمًا﴾ قال ابن عاشور رحمه الله: لم تؤكد الصلاة بالمصدر مثل التسليم (وسلموا تسليما) لأنه سبق تأكيدها بالتمهيد لها دون السلام (إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰۤىِٕكَتَهُۥ یُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِیِّۚ ) انتهى بمعناه. ويقال: المصدر في قوله تعالى: ( تسليما) للتوكيد؛ ولما كانت صفة السلام معلومة؛ بقي معنى التوكيد دالا على الإكثار ..أي..سلموا تسليما كثيرا اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد عدد كل شيء.