عرض وقفة تذكر واعتبار

  • ﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ﴿٢٣﴾    [القصص   آية:٢٣]
من البر كذلك إشعار الاب والأم اللذين في الشيخوخه أن المرء مهما كبر ما زال بحاجتهم وشُورتهم وان دورهم لم ينتهي اذكر قصة اب كان كبير في السن متعاقد بيسعده أنه يوقظ ابناؤه صباحا لدوامهم ويرى مدى أهميته في هذا الأمر حتى في يوم أتى يوقظهم وجد أنهم عادي جدا وضعوا منبه يوقظهم فحزن واليوم التالي لم يأتي مع أنه كان يبهج المنزل ونفس الأمر الام كبيرة السن التي تحب أن تطبخ شيئا محببا لأحد أبنائها فيسبتدله بأن ياكل مع اصدقائه الأمر لا يكمن في دور صغير او أنه لا بأس به لكن في أن ما دام الاب والام كبار السن اعتادوا أن يفعلوا لك شيئا دون مشقه ويسعدهم ذلك ويرون أن هذا يصب في قيمتهم فلا تستبدله بغيرهم واشعرهم بأن صغير ما يفعلوه إنما هو عظيمُ عندك لأن في مرحلة الشيخوخه أو كبر السن مثبته علميا أن المرء يكون في ارق شعوره ويؤثر عليه كل شيء فالبر يكون أعظم مع ضعف إمكانياتهم في النفع كما كانوا فهم أحوج للبر في القيمة