عرض وقفة تذكر واعتبار

  • ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴿١٣﴾    [لقمان   آية:١٣]
قوله تعالى: (وَإِذۡ قَالَ لُقۡمَـٰنُ لِٱبۡنِهِۦ وَهُوَ یَعِظُهُۥ ....) هذه الجملة الحالية لبيان حال لقمان عندما كان يوصي ابنه.... لماذا نص القرآن عليها؟ ولم يقتصر على الفعل (وإذ قال)؟ ما قاله ابن عاشور رحمه الله أن ابن لقمان كان مشركا فجاء الوعظ لأن فيه معنى الزجر. هذا التعليل مبني على قول مقاتل بن سليمان رحمه الله أن ابن لقمان وأمه كانا كافرين ولم أجده لغيره من المفسرين والله أعلم . لكن هذا التعليل يلزم منه أن ابن لقمان كان واقعا في كل ما نهاه أبوه عنه.وهذا فيه بعد كما لا يلزم في الموعظة أن تكون لواقع في الإثم. هل يمكن التماس معنى آخر؟