عرض وقفة تذكر واعتبار

  • ﴿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ ﴿١٢﴾    [سبأ   آية:١٢]
ما أعظم النعم وما أقل الشاكرين.... ( وَلِسُلَیۡمَـٰنَ ٱلرِّیحَ غُدُوُّهَا شَهۡرࣱ وَرَوَاحُهَا شَهۡرࣱۖ ) امتن الله على سليمان عليه السلام بهذه الريح وقد اختصه الله بالريح دون من بعده. قال الحسن: (كان يغدو من دمشق فيقيل باصطخر وبينهما مسيرة شهر للمسرع، ثم يروح من اصطخر فمِبيت بكابل وما بينهما مسيرة شهر للمسرع) المسافة تقريبا بين دمشق واصطخر ١٦٠٠ كلم وقال لهم ( اعملوا آل داود شكرا) واليوم تقطعها الطائرات في أربع ساعات وهي أقل من غدوة أو روحة... فيا لله ما أعظم منة الله على عباده وما أقل شكرهم....
روابط ذات صلة: