عرض وقفة أسرار بلاغية

  • ﴿وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦٥﴾    [يونس   آية:٦٥]
قوله تعالى: (إِنَّ العِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً هُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ) . قال ذلك هنا، وقال في سورة المنافقين " وَللَّهِ العِزَّةُ ولرسُولِهِ وللمؤمنينَ " لأن المراد هنا، العزَّةُ الخاصَّة باللَّهِ وهي: عزَّةُ الِإلهيّة، والخلقِ، والِإماتةِ، والِإحياءِ، والبقاءِ الدائم، وشبْهِهَا. وهناكَ العزَّةُ المشتركةُ، وهي في حقِّ اللَّه تعالى: القدرةُ، والغلبةُ. وفي حقِّ رسوله - صلى الله عليه وسلم -: عُلُوُّ كلمتِه، وَإظهارُ دينه. وفي حقِّ المؤمنين: نصرُهم على الأعداء.