عرض وقفة أسرار بلاغية

  • ﴿وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿١٢٠﴾    [هود   آية:١٢٠]
قوله تعالى: (وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الحَقُّ. .) . أي في هذه الأنباءِ، أو الآيات، أو السورة. خَصَّها بالذِّكر، تشريفاً لها، وإن كان قد جاءه الحقُّ في جميع السُّوَر، كقوله تعالى: (حَافِطوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الوُسْطَى. .) . والتعريف ب " في هذه الحقُّ " إما للجنس، أو للعهد، والمرادُ به: البراهينُ الدالة على التوحيد، والعدل، والنُبُوَّة.