عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَن يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى ﴿٤٠﴾ ﴾ [طه آية:٤٠]
قوله تعالى: (فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أمِّكَ كي تَقَرَّ عَيْنُهَا ولا تَحْزَنَ. .) الآية.
قاله هنا بلفظ الرَّجع، وقال في " القصص ": " فَرَدَدْنَاهُ " بلفظ الردِّ، لأنهما وإن اتَّحدا معنى، لكنْ خُصَّ الرجعُ بما هنا، ليقاوم ثِقَل الرجع، خفَّةَ فتح الكاف، والردُّ بالقصص لتقاومَ خِفَّةُ الردِّ ثِقَلَ ضَمَّةِ الهاء،
وليَوافقَ قوله " إنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ ".