عرض وقفة أسرار بلاغية

  • ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٦﴾    [الشعراء   آية:١٦]
قوله تعالى: (فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ العَالَمِينَ) . إن قلتَ: كيف أفرد " رسولُ " مع أنه خبر متعدِّد، والقياسُ رَسُولا كما في طه؟ قلتُ: الرسول بمعنى الرسالة، وهي مصدر يُطلق على المتعدد وغيره. أو تقديره: كلُّ واحدٍ منَّا رسولُ ربِّ العالمين. أو أفرده نظراً إلى موسى لأنه الأصلُ، وهارونُ تَبَعٌ له.