عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿١٨٥﴾ ﴾ [البقرة آية:١٨٥]
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾ ما المراد بالبينات والفرقان في قوله تعالى: (وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ)؟
• إجابة التساؤل: "بينات" إعلان بذكر ما يجده الصائم من نور قلبه، وانكسار نفسه، وتهيئة فكره، لفهمه ليشهد تلك البينات في نفسه، وكونها من الهدى الأعم الأتم الأكمل الشامل لكافة الخلق. (نظم الدرر؛ ٥٨/٢). وأما "الفرقان" فهو المفرَّق بين الحق والباطل، ومناسبة ذكره للسياق ظاهرة من جهة أن طريق هذا الفرقان التقوى كما قال تعالى: (إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا) [الأنفال: ٢٩] والتقوى تتحقق بالصيام لقوله تعالي: (لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).
روابط ذات صلة: