عرض وقفة أسرار بلاغية

  • ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ﴿٣﴾    [النصر   آية:٣]
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ ما سرّ تقديم الأمر بالتسبيح والحمد على الأمر بالاستغفار في قوله تعالى: (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ)؟ • إجابة التساؤل: تمهيد لإجابة استغفاره. لأنّ الحمد ثناء على الله لإنعامه، فهو مستلزم إثبات صفات الكمال لله، وأما الاستغفار فهو حظٌّ للعبد وحدَه. (التحرير والتنوير؛ ٥٩٤/٣٠) باختصار.
روابط ذات صلة: