عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ ﴿٩﴾ ﴾ [العاديات آية:٩]
- ﴿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ ﴿١٠﴾ ﴾ [العاديات آية:١٠]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ • وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ﴾ ما سر حذف مفعول (يَعْلَمُ)؟ ولِمَ خَصَّ أَعْمَالَ الْقُلُوبِ بِالذِّكْرِ في قوله: (وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ)؟
▪️ إجابة التساؤل:
- لتبحث عن هذا المفعول، وتستدلّ عليه، وفي هذا ما يدعو إلى إعمال الفكر، لتجد العبرة والعظة.
- لأنه لولا البواعث والإرادات في القلوب لما حصلت أفعال الجوارح، فهي الأصل في الذَّمَ: (فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ) [البقرة؛ آية: ٢٨٣] والأصل في المدح: (وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ) [الأنفال؛ آية: ٢].
(التفسير القرآني للقرآن؛ ١٦٥٩/١٦) - (مفاتيح الغيب؛ ٢٦٣/٣٢-٢٦٤).
روابط ذات صلة: