عرض وقفة أسرار بلاغية

  • ﴿إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ ﴿١١﴾    [العاديات   آية:١١]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾ ما سر تخصيص العلم بهم بـ (يَوْمَئِذٍ)؟ وما دلالة التعبير عن المجازاة بالخبرة؟ ▪️ إجابة التساؤل: - للتأكيد على أنه عالِمٌ بذلك يوم المجازاة. - للتأكيد على شمول العلم في الماضي والحاضر والمستقبل، ولأن الجزاء منوط بالعمل السابق، فيكون تخصيصه دالاً على التذكر وعدم النسيان، وعلى التزام العدل وتوافر العلم وقت الجزاء. - لأن القصد هو التهديد، فيكون قوله: (لَّخَبِيرٌ) - وهو سبحانه خبير دائمًا - فيه تضمين (خبير) معنى: مجازٍ لهم في ذلك اليوم. (التفسير المنير؛ ٣٧٢/٣٠) بتصرف يسير
روابط ذات صلة: