عرض وقفة أسرار بلاغية
قوله {إنا إلى ربنا منقلبون}
وفي الشعراء {لا ضير إنا إلى ربنا منقلبون} بزيادة {لا ضير}
لأن هذه السورة اختصرت فيها هذه القصة وأشبعت في الشعراء وذكر فيها أول أحوال موسى مع فرعون إلى آخرها فبدأ بقوله {ألم نربك فينا وليدا} وختم بقوله {ثم أغرقنا الآخرين} فلهذا وقع فيها زوائد لم تقع في الأعراف وطه فتأمل وتدبر تعرف إعجاز القرآن