عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ ﴿٦﴾ ﴾ [إبراهيم آية:٦]
- ﴿وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ ﴿٤٩﴾ ﴾ [البقرة آية:٤٩]
- ﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ ﴿١٠٦﴾ ﴾ [الصافات آية:١٠٦]
﴿وَفِي ذَلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ﴾
في سياق ذبح الأبناء واستحياء النساء من فرعون لبني إسرائيل، ولا ريب أنه بلاء عظيم؛ لأنه في قتل الأبناء الذين هم فلذات الأكباد.
لكن أعظم منه قوله تعالى: {إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ} وذلك في سياق ذبح إبراهيم عليه السلام لابنه، ولهذا جاءت مؤكدات كثيرة {إن} ، {اللام} ، {هو} ضمير فصل للتوكيد {آل} للاستغراق؛ كل هذه الأدوات حشرت في هذه الآية لتعطي صورة عن عظمة هذا البلاء.
روابط ذات صلة: