عرض وقفة أسرار بلاغية

  • ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١﴾    [الحشر   آية:١]
  • ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١﴾    [الحديد   آية:١]
  • ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١﴾    [الصف   آية:١]
  • ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴿١﴾    [الجمعة   آية:١]
  • ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١﴾    [التغابن   آية:١]
● { سبح لله ما في السموات وما الأرض } ، { سبح لله ما في السموات والأرض } { من في السموات ومن في الأرض } ، { من في السموات والارض } هذه مسألة إعادة اسم الموصول { ما ، من } في القرآن الكريم ، وذلك في ثلاثة مواطن هي : • إذا كان السياق يبين إحاطة علم الله بكل شيء ، وأنه لا يغيب ولا يندّ عن علمه غائبة ، كقوله تعالى : { قل إن تخفوا ما في صدوركم يعلمه الله ويعلم ما في السموات وما في الأرض .. } { لله ما في السموات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم .. } فهنا يعاد اسم الموصول إذا كان الخطاب بعد الآية موجهًا لأهل الأرض مباشرة { سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم * هو الذي أخرج الذين كفروا...} { سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم * يا أيها الذين آمنوا لم تقولون...} فهنا يعاد اسم الموصول • أن ينص السياق على كل من في السموات ومن في الأرض ، عندها يعاد اسم الموصول ، كقوله تعالى : { ..ففزع من في السموات ومن في الأرض... } { ..فصعق من في السموات ومن في الأرض... } { ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض... } الجميع فزع وصعق وسجد ، فأعيد اسم الموصول .
روابط ذات صلة: