عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٦﴾ ﴾ [الحشر آية:٦]
● { على كل شيء قدير }
• { على } لها معنى العلو والقهر والغلبة والهيمنة المطلقة لله تعالى .
• قوله تعالى { ولكن الله يسلط رسله على من يشاء } فيه قوة وغلبة ، لكن قوة الله تعالى فوق كل قوة ، لذا جاءت فاصلة الآية { والله على كل شيء قدير } .
• وهكذا نجد في بقية آيات التنزيل كقوله تعالى { أينما تكونوا يأت بكم الله جميعاً إن الله على كل شيء قدير }
هذه هي قدرة الله جلّ شأنه ليس لها نظير { أينما تكونوا } هذه الكينونة المطلقة يقابلها قدرة الله المطلقة فلا يعزّ على الله جلّ شأنه شيء ولا يغيب عنه أمر، ولا يعجزه شاردة { إن الله على كل شيء قدير } .
روابط ذات صلة: