عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١﴾ ﴾ [الحشر آية:٢١]
- ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِن رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ ﴿٣﴾ ﴾ [محمد آية:٣]
● { وتلك الأمثال نضربها للناس }
{ كذلك يضرب الله للناس أمثالهم }
• إذا قدم القرآن لفظ { الأمثال } على { الناس } فإن السياق يتضمن مثلاً ضُرب للناس .
كقوله تعالى { الله نور السموات والأرض مثل نوره }
• وإذا قُدم لفظ { الناس } على { الأمثال } فإن السياق خالٍ من ضرب المثل ، وذلك في آية واحدة
{ ذلك بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل وأن الذين آمنوا اتبعوا الحق من ربهم كذلك يضرب الله للناس أمثالهم }
روابط ذات صلة: