عرض وقفة أسرار بلاغية

  • ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوا وَّاسْتَغْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴿٦﴾    [التغابن   آية:٦]
• في التغابن { فكفروا وتولوا واستغنى الله } إذًا لما كانت المسألة عظيمة في التغابن جاء بضمير الشأن { بأنه } للتعظيم . • في غافر{ فكفروا فأخذهم الله } 2. مما يضاف إلى ما سلف جاء قبل آية غافر { الذين كانوا من قبلهم } فأضاف فيها { قبلهم } جاء قبل آية التغابن { الذين كفروا من قبل } لم يضف ، فأطلق في قوله تعالى { من قبل } والإطلاق يعني العموم فجاء بضمير الشأن معه . • ولما قال { من قبلهم } قال بعدها { بأنهم } و لما قال { من قبل } قال { بأنه } .
روابط ذات صلة: