عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿وَآتَيْنَاهُم بَيِّنَاتٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿١٧﴾ ﴾ [الجاثية آية:١٧]
- ﴿وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جَاءَهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿٩٣﴾ ﴾ [يونس آية:٩٣]
• { فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم } الجاثية
{ فما اختلفوا حتى جاءهم العلم } يونس
- كلتا الآيتين في اختلاف اليهود في العلم لكن :
- آية الجاثية عن الاختلاف بصورة عامة في العلم بعد الآيات البينات الواضحات ، فكلٌ يطلب بهذا العلم الرئاسة والوجاهة وكثرة الاتباع لذا قال { بغيًا بينهم }
- آية يونس اليهود متفقون على مجيء النبي عليه الصلاة والسلام وعلى أنه نبي ، فلما بُعث اختلفوا فيه { حتى } تفيد انتهاء الغاية وهي بعثة النبي عليه الصلاة والسلام . قال الواحدي { فما اختلفوا } يعني اليهود الذين كانوا في عهد النبيّ عليه الصلاة والسلام { حتى جاءهم العلم } وهو القرآن بأَنه رسول الله .
روابط ذات صلة: