عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ ﴿٦﴾ ﴾ [التوبة آية:٦]
أول ما ينبغي أن يصافح قلب المؤمن في الإيمان بالقرآن الكريم؛ الإيمان بأنه كلام الله، ليكون عند توجهه إليه مستمعا لتلاوته، أو مرتلاً له، أو متدبراً لآياته، مستشعر أنه مقبل على أسمى وأصدق وأكمل وأعدل وأجمل حديث في الوجود، فليس هنالك أصدق منه خبراً، وأعدل منه حكماً، وأكمل منه تشريعاً، فهو خير حديث تحفظه الصدور، وتردده الألسن، وتتفكر فيه العقول، وتتعلمه وتهتدي به الأجيال
روابط ذات صلة: