عرض وقفات أسرار بلاغية
﴿وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾
وهذا في شأن لوط عليه السلام.
﴿وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُم مِّنَ الصَّالِحِينَ﴾
وهذا في شأن إسماعيل وإدريس وذي الكفل عليهم السلام.
روابط ذات صلة:
|
﴿رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ﴾
﴿رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾
• كل هذا في شأن أيوب عليه السلام، ميّز الله تعالى أيوب عليه السلام.
• فقال فيه في الأنبياء {من عندنا} على حين لم يقل فيهم شيئًا من ذلك.
• ولمّا قال فيهم في ص {عندنا} خصّه في السورة ذاته بقوله {رحمة منّا}!
جاء ذكر أيوب عليه السلام في الأنبياء أمدح له من ذكره في ص:
• فقال فيه في الأنبياء {رحمة من عندنا} و هذا أمدح وأوسع في الظرف من قوله في ص {رحمة منا}.
• وقال في الأنبياء {وذكرى للعابدين} وهذا أمدح له من قوله: {وذكرى لأولي الألباب} لأن {العابدين} لابد أن يكونوا من {أولي الألباب}!
روابط ذات صلة:
|
﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ﴾
(النون): الحوت العظيم، (ذا النون): صاحب الحوت.
﴿وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ﴾
من حيث النحو كلاهما سواء، مضاف ومضاف إليه.
لكن ما جاء في الأنبياء أمدح ليونس عليه السلام من سورة القلم.
فمن حيث المعنى {النون} مضافًا ليونس، وفي القلم {صاحب} مضافًا للحوت!
وذلك لأن الله تعالى ذمّ طريقة يونس عليه السلام في القلم وقال لنبيه عليه السلام {ولا تكن كصاحب الحوت} وهذا من بديع التعبير القرآني.
روابط ذات صلة:
|
﴿وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾ الأنبياء ، ﴿وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾ التحريم
سورة الأنبياء لم يذكر فيها نساء، ومريم البتول ذكرت مع الأنبياء بالكناية {والتي}.
سورة التحريم لم يذكر فيها رجال، وجاء ذكر مريم مصرّح باسمها {ومريم}.
وذكرها في سورة الأنبياء أمدح لها من سورة التحريم لأدلة منها:
• قوله تعالى: {فنفخنا فيها} {فيها} الضمير عائد لمريم، {فنفخنا فيه} {فيه} الضمير عائد للكم الذي نفخ فيه الملك، إعادة الضمير لمريم أعظم مدحًا من غيره، وكل آية جاءت مناسبة لسياقها.
• أيضا {وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ} ، {وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ} لا ريب أنها هي وابنها آية أعظم من كونها من جملة القانتين فذكرها في سورة الأنبياء أمدح لها من ما جاء في التحريم، والله اعلم.
روابط ذات صلة:
|
﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُون﴾ الأنبياء ، ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾ المؤمنون
• سورة الأنبياء تتحدث عن عبودية الأنبياء وإخلاصهم في العبادة لله جلّ وعلا.
• وقد ضربت نماذج، منهم أيوب عليه السلام حيث جعله الله تعالى درسًا وذكرى للعابدين.
• وجاء لفظ العبادة ومشتقاتها فيها اثني عشرة مرة فناسب فيها {فَاعْبُدُون}.
• وأما سورة المؤمنون جاء الأمر بالتقوى للمؤمنين بعد أن أُمروا بالعبادة.
• والتقوى مرحلة تأتي بعد العبادة حيث تحدثت السورة عن تفرق وتشتت في وحدة وبنية المؤمنين، فأمرهم ربهم بالتقوى {فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا} فناسب سياق السورة {فَاتَّقُونِ}.
• والتقوى ترددت في السورة أربع مرات.
روابط ذات صلة:
|
﴿ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾
﴿ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا﴾
في (الحج): {إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ} لأن الله عز وجل يتحدث عن البعث كما قال تعالى: {إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ} فالمسألة فيها إظهار قدرة الله؛ لذا أتي بمراحل الإنسان منذ كان تراباً إلى أرذل العمر أي أسوأه وأرذل العمر هو أسوأ من مرحلة الشيخوخة، فلا يكفي أن يقول شيوخاً كما في (غافر) إنما جاء بالحال الذي أشد منها ومع ذلك كله سوف يبعث الله كل هذه المراحل في حالة الوفاة.
أما السياق في (غافر) فيتحدث عن أطوار الإنسان فحسب، لذا ذكر الشيخوخة لأنها طور من أطوار الإنسان إذاً بالجملة أرذل العمر مرحلة ما بعد الشيخوخة جاء بها الله في من ينكر البعث والله أعلم.
روابط ذات صلة:
|
﴿وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً﴾
﴿تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً﴾
السياق في الحج عن البعث وإحياء الموتى، ألا ترى قبلها: {إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ} وبعدها {وأنه يحي الموتى} فناسب {هامدة} أي ميتة.
في فصلت السياق عن عبادة الله والتذلل له، ألا ترى قبلها: {وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ} فناسب {خاشعة} صفة للعبادة.
روابط ذات صلة:
|
﴿وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى﴾
﴿وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ﴾
قدم {الصابئين} في الحج؛ لأن السياق في الشرك وأهله، وهم مشركون؛ ألا ترى: {أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا}.
وقدم {النصارى} في البقرة؛ لأن السياق في أهل الكتاب، والنصارى أهل كتاب، وهم أول في سير الزمان فقدم كل لفظ عناية به.
روابط ذات صلة:
|
﴿إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ﴾
﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ﴾
جاء ضمير الفصل {هو} للتوكيد في السجدة دون الحج! وذلك راجع للسياق.
حيث أن في سورة السجدة ذكر اختلافهم {فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} فأكّد على الفصل بينهم بورود بضمير الفصل، وهذا تناسب في التعبير بخلاف سورة الحج، فلا نجد ذلك.
روابط ذات صلة:
|
﴿أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا﴾
﴿أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا﴾
تفضل آية الحج بقوله: {من غمّ} على آية السجدة؛ ذلك أن:
السياق في الحج ذكر ألوانًا من العذاب {قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ..} والذي من جرائه يقع غمّ لأهل النار على حين أن هذا لا نجده في السجدة فخلت من هذه الزيادة.
روابط ذات صلة:
|
إظهار النتائج من 11631 إلى 11640 من إجمالي 12325 نتيجة.