عرض وقفات أسرار بلاغية

  • وقفات سورة الطور

    وقفات السورة: ١١١٦ وقفات اسم السورة: ٢٠ وقفات الآيات: ١٠٩٦
• سورة الطور مكيّة باتفاق ، وهي من سور المفصل . - سميت بهذا الاسم لورود اسم الطور فيها ، وهو الجبل الذي كلّم الله تعالى عنده موسى عليه السلام وقد أقسم الله تعالى به في مطلع السورة . - عظيمة الآيات ، كأنما آياته نحتت من صخر ! كشأن السور المكية. • من مقاصد سورة الطور: - الحديث عن الطور في مطلعها . - تهديد الكفار بالعذاب الذي أُعدَ لهم . - تبشير المؤمنين بما أعدَ لهم . - الرد على منكري البعث والرسالة والتهكم بهم . • روى البخاري أن جبير بن مطعم : سمع النبي ﷺ يقرأ في صلاة المغرب بالطور قال فلمّا بلغ الآية { أم خُلِقوا من غير شيء أم هم الخالقون* أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون* أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون } قال : كاد قلبي أن يطير ! • تعدد مقام المتقين يوم القيامة هو لشرف هذه الطائفة وفضلها على غيرها - { إن المتقين في جنات وعيون } { إن المتقين في مقام أمين } { إن المتقين في جنات ونهر } - { إن المتقين في جنات ونعيم } { إن المتقين في ظلال وعيون } اللهم اجعلنا منهم يا رب العالمين .
روابط ذات صلة:
  • ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿١٩﴾    [الطور   آية:١٩]
  • ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴿٣١﴾    [الأعراف   آية:٣١]
  • ﴿فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا ﴿٢٦﴾    [مريم   آية:٢٦]
  • ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿١٨٧﴾    [البقرة   آية:١٨٧]
  • ﴿وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ﴿٦٠﴾    [البقرة   آية:٦٠]
• { كلوا واشربوا هنيئًا } - في جميع القرآن الكريم يتقدم الأكل على الشرب ، ولم تشذ آية واحدة . - { وكلوا واشربوا ولا تسرفوا } { فكلي واشربي وقري عيناً } - { وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم } { كلوا واشربوا من رزق الله } وذلك أن تقديم الأكل على الشرب له منافع صحية .
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ ﴿٢٥﴾    [الطور   آية:٢٥]
  • ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ ﴿٣٠﴾    [القلم   آية:٣٠]
♣ { وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون } الطور { فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون } القلم - في الطور يخبر تعالى عن أهل الجنة أنه أقبل بعضهم على بعض يتساءلون ، أي : عن أحوالهم ، وكيف كانوا في الدنيا ، وماذا كانوا يعانون فيها - في سورة القلم { يتلاومون } على ما حلَّ بهم من مصيبة .
روابط ذات صلة:
  • ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿١٩﴾    [الطور   آية:١٩]
  • ﴿وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ﴿٦٠﴾    [البقرة   آية:٦٠]
  • ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿١٨٧﴾    [البقرة   آية:١٨٧]
  • ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴿٣١﴾    [الأعراف   آية:٣١]
  • ﴿فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا ﴿٢٦﴾    [مريم   آية:٢٦]
♣ { كلوا واشربوا هنيئًا } في جميع القرآن الكريم يتقدم الأكل على الشرب ، ولم تشذ آية واحدة . { وكلوا واشربوا ولا تسرفوا } { فكلي واشربي وقري عيناً } { وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم } { كلوا واشربوا من رزق الله } وذلك أن تقديم الأكل على الشرب له منافع صحية .
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ ﴿٢٥﴾    [الطور   آية:٢٥]
  • ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ ﴿٣٠﴾    [القلم   آية:٣٠]
• { وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون } الطور { فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون } القلم - في الطور يخبر تعالى عن أهل الجنة أنه أقبل بعضهم على بعض يتساءلون ، أي : عن أحوالهم ، وكيف كانوا في الدنيا ، وماذا كانوا يعانون فيها - في سورة القلم { يتلاومون } على ما حلَّ بهم من مصيبة .
روابط ذات صلة:
  • ﴿يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٤٦﴾    [الطور   آية:٤٦]
  • ﴿يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٤١﴾    [الدخان   آية:٤١]
• { يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئًا } الطور { يوم لا يغني مولى عن مولى شيئًا } الدخان - كلا اليومين في الآخرة في شأن الكفار - الأول : كيدهم أي مكرهم وحيلتهم بمحمد عليه الصلاة والسلام ، فلن تغنيهم شيئاً . - الثاني : انقطعت الأَسباب يومئذ وصار الناس إلى أعمالهِم فلا أحد ينفع أحداً .
روابط ذات صلة:
  • ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ ﴿٣٧﴾    [الطور   آية:٣٧]
  • ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ ﴿٩﴾    [ص   آية:٩]
• { أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون } الطور { أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب } ص - في الطور{ خزائن ربك } آية الطور مطلقة وعامّة لكل الخزائن ، لذا قال { أم هم المسيطرون } - في ص { خزائن رحمة ربك } الكلام فيها على الرحمة وخزائنها ، وهذه لا يتصرف فيها ولا يهبها إلا عزيز وهّاب .
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ﴿٤٩﴾    [الطور   آية:٤٩]
  • ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ ﴿٤٠﴾    [ق   آية:٤٠]
• { ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم } الطور { ومن الليل فسبحه وأدبار السجود } ق إدبار بكسر الهمزة ، مصدر أدبر يدبر إدبارا ، وهو ذهاب الشيء واضمحلاله ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم } أي ذهابها أدبار بفتح الهمزة جمع تكسير مفرده دبر وهو القفا { ومن الليل فسبحه وأدبار السجود } أي آخر السجود وانتهاؤه
روابط ذات صلة:
  • وقفات سورة النجم

    وقفات السورة: ١٣٩٥ وقفات اسم السورة: ٣٤ وقفات الآيات: ١٣٦١
• سورة النجم مكيّة عند جمهور المفسرين . - سميت بهذا الاسم لورود اسم النجم في مطلعها حيث أقسم الله تعالى به { والنجم إذا هوى } والله تعالى لا يقسم إلا بعظيم ، ولا يعرف لها إلا هذا الاسم . • من مقاصد سورة النجم : - تزكية الرسول عليه الصلاة والسلام من التهم التي ألصقها المشركون . - القسم بالوحي وذكر قصة المعراج وكرامة النبي عليه الصلاة والسلام . - غرابة القسمة الجائرة بين الكفار وبين الله في شأن الملائكة . - بيان سعة مغفرة الله تعالى . - الإنسان مرهون بما سعى فحسب .
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى ﴿٢٣﴾    [النجم   آية:٢٣]
  • ﴿مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٠﴾    [يوسف   آية:٤٠]
• { ما أنزل الله بها من سلطان } اثنتان في القرآن { ما نزّل الله بها من سلطان } وحيدة في القرآن - في سورتي النجم ويوسف { أنزل } وهذا في سياق الدعوة والتوضيح والإرشاد والنصح . في النجم بيّن علة الاتباع { إن يتبعون إلا الظن } . وكما هو واضح من دعوة يوسف عليه السلام لصاحبي السجن . - في الأعراف { نزّل } بالتضعيف الذي له دلالة التوكيد هنا والنبي هود عليه السلام يؤكد لقومه أن هذه مجرد أسماء لا رصيد لها من الواقع .
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 12221 إلى 12230 من إجمالي 12325 نتيجة.