• سورة الطور مكيّة باتفاق ، وهي من سور المفصل .
- سميت بهذا الاسم لورود اسم الطور فيها ، وهو الجبل الذي كلّم الله تعالى عنده موسى عليه السلام وقد أقسم الله تعالى به في مطلع السورة .
- عظيمة الآيات ، كأنما آياته نحتت من صخر ! كشأن السور المكية.
• من مقاصد سورة الطور:
- الحديث عن الطور في مطلعها .
- تهديد الكفار بالعذاب الذي أُعدَ لهم .
- تبشير المؤمنين بما أعدَ لهم .
- الرد على منكري البعث والرسالة والتهكم بهم .
• روى البخاري أن جبير بن مطعم : سمع النبي ﷺ يقرأ في صلاة المغرب بالطور قال فلمّا بلغ الآية { أم خُلِقوا من غير شيء أم هم الخالقون* أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون* أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون } قال : كاد قلبي أن يطير !
• تعدد مقام المتقين يوم القيامة هو لشرف هذه الطائفة وفضلها على غيرها
- { إن المتقين في جنات وعيون } { إن المتقين في مقام أمين } { إن المتقين في جنات ونهر }
- { إن المتقين في جنات ونعيم } { إن المتقين في ظلال وعيون }
اللهم اجعلنا منهم يا رب العالمين .
• { كلوا واشربوا هنيئًا }
- في جميع القرآن الكريم يتقدم الأكل على الشرب ، ولم تشذ آية واحدة .
- { وكلوا واشربوا ولا تسرفوا } { فكلي واشربي وقري عيناً }
- { وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم } { كلوا واشربوا من رزق الله }
وذلك أن تقديم الأكل على الشرب له منافع صحية .
♣ { وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون } الطور
{ فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون } القلم
- في الطور يخبر تعالى عن أهل الجنة أنه أقبل بعضهم على بعض يتساءلون ، أي : عن أحوالهم ، وكيف كانوا في الدنيا ، وماذا كانوا يعانون فيها
- في سورة القلم { يتلاومون } على ما حلَّ بهم من مصيبة .
♣ { كلوا واشربوا هنيئًا }
في جميع القرآن الكريم يتقدم الأكل على الشرب ، ولم تشذ آية واحدة .
{ وكلوا واشربوا ولا تسرفوا } { فكلي واشربي وقري عيناً }
{ وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم } { كلوا واشربوا من رزق الله }
وذلك أن تقديم الأكل على الشرب له منافع صحية .
• { وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون } الطور
{ فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون } القلم
- في الطور يخبر تعالى عن أهل الجنة أنه أقبل بعضهم على بعض يتساءلون ، أي : عن أحوالهم ، وكيف كانوا في الدنيا ، وماذا كانوا يعانون فيها
- في سورة القلم { يتلاومون } على ما حلَّ بهم من مصيبة .
• { يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئًا } الطور
{ يوم لا يغني مولى عن مولى شيئًا } الدخان
- كلا اليومين في الآخرة في شأن الكفار
- الأول : كيدهم أي مكرهم وحيلتهم بمحمد عليه الصلاة والسلام ، فلن تغنيهم شيئاً .
- الثاني : انقطعت الأَسباب يومئذ وصار الناس إلى أعمالهِم فلا أحد ينفع أحداً .
• { أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون } الطور
{ أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب } ص
- في الطور{ خزائن ربك } آية الطور مطلقة وعامّة لكل الخزائن ، لذا قال { أم هم المسيطرون }
- في ص { خزائن رحمة ربك } الكلام فيها على الرحمة وخزائنها ، وهذه لا يتصرف فيها ولا يهبها إلا عزيز وهّاب .
• { ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم } الطور
{ ومن الليل فسبحه وأدبار السجود } ق
إدبار
بكسر الهمزة ، مصدر أدبر يدبر إدبارا ، وهو ذهاب الشيء واضمحلاله ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم } أي ذهابها
أدبار
بفتح الهمزة جمع تكسير مفرده دبر وهو القفا { ومن الليل فسبحه وأدبار السجود } أي آخر السجود وانتهاؤه
• سورة النجم مكيّة عند جمهور المفسرين .
- سميت بهذا الاسم لورود اسم النجم في مطلعها حيث أقسم الله تعالى به { والنجم إذا هوى }
والله تعالى لا يقسم إلا بعظيم ، ولا يعرف لها إلا هذا الاسم .
• من مقاصد سورة النجم :
- تزكية الرسول عليه الصلاة والسلام من التهم التي ألصقها المشركون .
- القسم بالوحي وذكر قصة المعراج وكرامة النبي عليه الصلاة والسلام .
- غرابة القسمة الجائرة بين الكفار وبين الله في شأن الملائكة .
- بيان سعة مغفرة الله تعالى .
- الإنسان مرهون بما سعى فحسب .
• { ما أنزل الله بها من سلطان } اثنتان في القرآن
{ ما نزّل الله بها من سلطان } وحيدة في القرآن
- في سورتي النجم ويوسف { أنزل } وهذا في سياق الدعوة والتوضيح والإرشاد والنصح .
في النجم بيّن علة الاتباع { إن يتبعون إلا الظن } .
وكما هو واضح من دعوة يوسف عليه السلام لصاحبي السجن .
- في الأعراف { نزّل } بالتضعيف الذي له دلالة التوكيد هنا
والنبي هود عليه السلام يؤكد لقومه أن هذه مجرد أسماء لا رصيد لها من الواقع .