• { وعلى الله فليتوكل المؤمنون }
{ فتوكل على الله }
- التوكل : اعتماد القلب على الله .
- نجد آيات تقدم الجار والمجرور { وعلى الله } في حين آيات أخر - تقدم العامل { فتوكل }
ما سرّ هذا البيان ؟
القرآن الكريم يقدم في السياق ما له العناية والاهتمام !
- تقديم { وعلى الله } يفيد الحصر والقصر، وذلك في سياق المصائب والمحن والشدائد
نحو { قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون }
{ على الله توكلنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق }
{ فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون } .
- تقديم العامل { توكلنا } في سياق التعليم ابتداء ومن دون ذلك .
نحو { فتوكل على الله إنك على الحق المبين }
{ فإذا عزمت فتوكل على الله } ، { وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده } .
• { والله بما تعملون خبير }
{ والله خبير بما تعملون }
- كلتاهما في سورة المجادلة
- الأولى تتحدث عن عمل { إذا قيل لكم تفسحوا } فقدمت العمل { والله بما تعملون }
- الثانية تتحدث عن علم الله تعالى بالسرائر وهي الصدقات { بين يدي نجواكم صدقات } فقدمت الله { والله خبير } لأنه العالم بها .
• { ويحلفون على الكذب }
- بالتعريف { الكذب } يدل على التخصيص والتعيين لمسألة تناولها السياق القرآني واحتفل بها النظم الرباني ، كقوله تعالى { ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب } وهذا تعبير عام في القرآن الكريم .
- أما إن جاء اللفظ نكرة { كذبًا } كقوله تعالى { فمن أظلم ممن افترى على الله كذبًا } فهو نكرة في سياق النفي أفادت العموم ، فلا يختص بمسألة معينة نحو قوله تعالى { قد افترينا على الله كذبًا إن عدنا في ملتكم } .
• { وأطيعوا الله والرسول }
- الطاعة لله تعالى وطاعة الرسول تابعة لطاعة الله ، كما في آل عمران .
{ وأطيعوا الله ورسوله }
- هنا الإضافة للتشريف ، والآية في سياق مسألة مخصوصة
1- كما في الأنفال { ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون }
2- و المجادلة في الصدقة { أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم ... }
• { أطيعوا الله وأطيعوا الرسول }
{ وأطيعوا الله والرسول }
{ أطيعوا الله ورسوله }
في سورة محمد أمر بطاعة الله في الأمر إجمالاً وطاعة الرسول في تفصيل الأمر، وأكد على هذا بإعادة العامل { أطيعوا } .
ونظيره في المائدة والتغابن { وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول } والسياق حافل بذكرهما .
وعلاوة على ما سبق لدينا قاعدة عامة :
● سورة الحاقة من السور المكية .
• سميت بهذا الاسم لورود اسم الحاقة في مطلعها { الحاقة ما الحاقة ... }
• والحديث فيها يدور عن أهوال يوم القيامة ، وهلاك الأمم الطاغية في الأرض ، وجعلها عظة وعبرة لغيرهم وخاصة كفار مكة .
● من مقاصد السورة :
1. تصوير حال الكافرين والمؤمنين يوم القيامة عند الحساب .
2. التوكيد على صدق رسالة النبي ﷺ { إنه لقول رسول كريم } .
3. تعظيم شأن القرآن الكريم { وإنه لحسرة على الكافرين * وإنه لحق اليقين * فسبح باسم ربك العظيم } .
● سورة المعارج مكيّة .
• سميت بهذا الاسم لورود اسم المعارج في مطلعها ، وتسمى سورة سأل سائل ، وهي من سور المفصل .
• والمعارج درجات ومفردها معراج وهي الدرجات والعلو والفواضل ، والملائكة تعرج فيها
كما قال أهل التأويل .
● نزلت الآيات الأولى من سورة المعارج في النضر بن الحارث عندما استعجل العذاب وقال: اللهمَّ إن كان هذا الذي يقول محمد هو الحقُّ من عندك فأمطر علينا حجارةً من السماءِ أو ائتنا بعذاب أليمٍ فدعا على نفسه وعلى قومه بالهلاك والعذاب ، فأنزل تعالى { سأل سائل بعذاب واقعٍ } ..
● سورة نوح عليه السلام مكيّة ، وهي من سور المفصل .
• سميت بهذا الاسم لورود اسم نوح في مطلعها .
• وهي سورة تتحدث من أولها حتى آخرها عن سيرة نوح عليه السلام وجهاده لقومه ، ولم تتطرق لموضوع آخر .
• السورة تعد بمثابة تقرير رفعه نوح لله تعالى وفيه أركان التقرير الأدبي الأربعة !
.
تساؤل .
ما وجه وصف عاد بذات العماد؟
و صفت عاد بذات العماد؛ لقوتها وشدتها.
الرسالة : ــ
التحرير والتنوير (۳۰/ ۳۱۸).
علينا ألا نغتر بقوى الكفر مهما عتت واشتدت وأن نعلم علم اليقين أنها زائلة وهالكة
تساؤل
ما المراد بالخلق في قوله تعالى: التي لم يخلق مثلها في البلاد)؟
أريد بالخلق خلق أجسادهم، فقد روي أنهم كانوا طوالا شدادًا أقوياء، وكانوا أهل عقل وتدبير، والعرب تضرب المثل بهم، ثم فسدت طباعهم بالترف فبطروا النعمة.
التحرير والتنوير (۳۱۹/۳۰).
الرسالة :
ينبغي أن تمتلئ نفوسنا بالثقة، وتسري السكينة والطمأنينة إلى نفوسنا، فربنا لا حدود لقوته، ولا يعجزه أحد