﴿فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ﴾
لو اجتمع العالم كله وعقدوا العزم على مضرتك بأمر لم يكتبه الله لك، فلن يضروك، اللهم تولنا بحفظك وعنايتك.
﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
اللهم إنا نظنُّ بك غُفراناً وتوفيقاً وتيسيرًا وسعادةً ورزقاً وشفاءً وتوبةً نصوحاً، وجنة عرضها السموات والأرض، فهب لنا مزیداً من فضلكَ يا واسع الفضل والعطاء.
﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا﴾
الكلمة اللينة الطيبة تطيب بها القلوب، يعلو بها قدرك، ويزيد بها أجرك، ويحل بها قصدك، اللهم ارزقنا الرفق واللين وحسن الخلق.
﴿لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى﴾
لم ينس صدقاتك ولا ركعاتك ولا كل خير فعلته، املأ صحائف حسناتك ثم انسَها فالله لا ينسى .. (اللهم املأ صحائفنا بكل ما يرضيك عنا).
﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾
من أسباب الفرج بعد الشدة المسارعة في الخير والطاعة، رصيدك في السراء يفيدك في الضراء .. (اللهم اجعلنا مِنْ السباقين لكل خير).