عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿الم ﴿١﴾    [الروم   آية:١]
  • ﴿غُلِبَتِ الرُّومُ ﴿٢﴾    [الروم   آية:٢]
  • ﴿فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ﴿٣﴾    [الروم   آية:٣]
  • ﴿فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ﴿٤﴾    [الروم   آية:٤]
س/ في أولى آيات سورة الروم المشهور في تفسيرها عن سبب فرح المؤمنين أن الروم أهل كتاب. سورة الروم نزلت في أولى سنين البعثة في وقت يعذب المشركون بلالا وعمار ، وفرح المؤمنين بنصر الروم يتنافى مع واقع الحياة في مكة، لكن من خلال بحثي ظهر أن الآية معناها أبعد من هذا التفسير السطحي؛ في وقت نزول الآية حدث انقلاب وتغير في الروم وصعد هرقل للسلطة وصادف أولى هزائم الفرس الكبرى مع يوم انتصار المسلمين في بدر. ألا تجد هذا التفسير هو التفسير الواقعي والسبب في قوله (يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله)؟ ج/ بلى، قال إمام المفسرين الطبري -رحمه الله-: (ويوم يغلب الروم فارس يفرح المؤمنون بالله ورسوله بنصر الله إياهم على المشركين، ونصرة الروم على فارس (ينصر) الله تعالى ذكره (من يشاء) من خلقه، على من يشاء، وهو نصرة المؤمنين على المشركين ببدر).