عرض وقفة التساؤلات
- ﴿مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿١٨٦﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٨٦]
س/ في قوله تعالى (من يضلل الله فلا هادي له)
هل المقصود بها هداية البيان والإرشاد أم هداية التوفيق أم الاثنين معا؟
ج/ الظاهر أنها هداية التوفيق والإلهام، وهي المذكورة في قوله: {يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} وفي قوله تعالى: {إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ}. ذكره ابن القيم في البدائع.