عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ﴿١٧٩﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٧٩]
- ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ﴿٤٦﴾ ﴾ [الحج آية:٤٦]
س/ في سورة الأعراف قال تعالى: (لهم قلوب لا يفقهون بها)، وفي سورة الحج قال: (فتكون لهم قلوب يعقلون بها)
ما الفرق بين اللفظين في الآيتين؟
وهل نسبة الفعلين إلى القلب هنا مجازية أم حقيقية؟ هل نفهم منهما أن القلب هو محل الفقه والعقل؟
ج/ ثبت عن النعمان بن بشير، عن رسول الله ﷺ : «إن في ابن آدم مضغة إذا صلحت صلح سائر جسده وإذا فسدت فسد سائر جسده وهو القلب».
وعن علي: "إن العقل في القلب".
وقوله تعالى (قلوب يعقلون بها) دليل على أن محل العقل والفهم القلب، ولا ينكر أن للدماغ اتصالا بالقلب يوجب فساد العقل إذا اختل الدماغ.
وفي الآيتين أن القلب محل للفقه ومحل للعقل.
والظاهر من النصوص أن القلب محل للعقل ويؤيد ذلك بعض الأبحاث المعاصرة.