عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴿٤٤﴾    [المائدة   آية:٤٤]
س/ في سورة المائدة آية (ومن لم يحكم بما أنزل الله) تكررت ٣ مرات ب(الكافرون) و(الظالمون) و(الفاسقون) فهل يوجد تفسير مختلف للمواضع الثلاث؟ ج/ هناك عدة توجيهات لاختلاف الختم في هذه الآيات منها:- ١- أن ذلك للترقى من حال الى أعلى منها. ٢- أن الأولى:في العقائد والثانية:في المعاملات والثالثة:في الهدايات والمواعظ ٣-أن الأولى:- نزلت فى حكم المسلمين والثانية:- فى اليهود والثالثة :-فى النصارى ٤-أن من لم يحكم إنكارا فهو كافر ومن لم يحكم جهلا فهو فاسق ومن لم يحكم به مع اعتقاده وحكم بضده فهو ظالم ٥-أنها مجتمعه فيهم فمن لم يحكم به فهو كافر بالنعمة ظالم فى حكمه فاسق فى فعله ٦-الكافر والظالم والفاسق كلها بمعنى وهو الكفر عبر عنه بألفاظ مختلفة لزيادة الفائدة ولترك التكرار ٧-أنها بمعنى واحد لأن الظلم والفسق كلاهما يطلق كثيرا في القرآن الكريم بمعنى الكفر وفي هذه الآيات توجيهات أخر.