عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا ﴿٣٥﴾ ﴾ [النساء آية:٣٥]
س/ { وَإِنۡ خِفۡتُمۡ شِقَاقَ بَیۡنِهِمَا فَٱبۡعَثُوا۟ حَكَمࣰا مِّنۡ أَهۡلِهِۦ وَحَكَمࣰا مِّنۡ أَهۡلِهَاۤ إِن یُرِیدَاۤ إِصۡلَـٰحࣰا یُوَفِّقِ ٱللَّهُ بَیۡنَهُمَاۤۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِیمًا خَبِیرࣰا }
كلمة (إصلاحا) على من تعود؟
ج/ المنقول عن السلف أن المقصود بقوله: "إن يريدا إصلاحًا" الحكمان. وهذا ظاهر السياق.
وقيل: إن الضمير في "بينهما" عائد على الزوجين.
وثم أقوال أخرى.
والله أعلم.
س/ (من بعد)
ما معنى (ابتداء الغاية)؟
ج/ حينما تقول: سافرت من الرياض إلى مكة، فالحرف "مِن" يفيد ابتداء السفر من هذا المكان إلى الغاية التي تريدها.
وهو يقابل هنا الحرف "إلى" الذي يفيد انتهاء الغاية.
قال تعالى: "سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى".
أي: ابتدأ الإسراء من الحرم وانتهى بالأقصى.