عرض وقفة التساؤلات
- ﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ﴿٣٠﴾ ﴾ [الأحزاب آية:٣٠]
س/ ما تفسير قوله تعالى (من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين..)؟
ج/ (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْن).
أي: يا أزواجَ النَّبيِّ مَن تأْتِ مِنكنَّ بفاحِشةٍ ظاهرةٍ، يُضاعَفْ لها العَذابُ مِثْلَيْ عَذابِ مَن وقَعَ في تلك الفاحِشةِ،
قيل: بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ بمعصيةٍ ظاهرة.
وقيل: هي الزِّنا. ولكنها كقوله عز وجل:(لئن أشركت ليحبطن عملك) لا أنَّ منهن من أتت فاحشة.
وقيل: الفاحشة هنا: النشوز وسوء الخلق
ولا شك انه يجوز أن تكون الفاحشة: المعصية، قال تعالى: (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن)
قيل: الفاحشة في القرآن نكرة المعصية، ومعرفة الزنا ونحوه.
وفيها أن صاحب الشرف يكون ذمه على تخلفه عن الواجبِ أعظم، وأن الذنب من المقربين أشد من الذنب من غير المقربين؛ فالسيئات تضاعف بشرف فاعلها، وقوة معرفته بالله، وقربه منه؛ فإن من عصى السلطان على بساطه أعظم جرما ممن عصاه على بعد..