عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ ﴿٥٥﴾    [يس   آية:٥٥]
س/ ما تفسير ﴿إِنَّ أَصحابَ الجَنَّةِ اليَومَ في شُغُلٍ فاكِهونَ﴾ ؟ ج/ أي: إنَّ أهل الجنة في يوم القيامة مشتغلون بما هم مُنغَمِسونَ فيه مِنَ اللَّذائِذِ وبالنَّعيمِ المُقيمِ، بلا همٍّ يصيبهم، ولا تعب يلحقهم، وإنما هم متلذذون فرحون مسرورون ناعِمون في الجنات، وفي إبهام شغل تعظيم لما هم فيه من البهجة والتلذذ، وإيجاز انطوى تحته ما لا يعد ولا يحصى من الملاذ التي يستمتعون بها في الجنان، وأن ما عداها يعد كلا شيء، كما أن فيه تصويرًا لما أعده الله للمتقين من ضروب المتعة واللذة من افتضاض أبكار، وسماع أوتار، وتزاور في العشايا والأسحارِ، وغيرها. وقد ذكر إمام المفسرين الطبري اختلاف السلف في وجوه تفسيره ثم جمع بين الأقوال عنهم فقال: "وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال ..(فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ) بنعم تأتيهم في شغل، وذلك الشغل الذي هم فيه نعمة، وافتضاض أبكار، ولهو ولذة، وشغل عما يلقى أهل النار".