عرض وقفة التساؤلات
- ﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ﴿٤﴾ ﴾ [المعارج آية:٤]
س/ ما تفسير قوله في سورة المعارج (فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ)؟
ج/ هذه الآيات تتحدث عن يوم القيامة وهوله، وما يكون فيه من أهوال فيكون طوله يعادل خمسين ألف سنة من سني الدنيا ويدل عليه حديث أبي هريرة: قال رسول الله (ﷺ): "ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار، فأحمي عليها في نار جهنم، فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره، كلما بردت أعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين العباد، فيرى سبيله إما إلى الجنة، وإما إلى النار ". رواه مسلم، قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: "هذا يوم القيامة، جعله الله تعالى على الكافرين مقدار خمسين ألف سنة" انتهى. رواه الطبري.